التخطي إلى المحتوى
مساعدات أميركية في طريقها لفنزويلا.. ومادورو يتعهد منعها!
.

 

حطت طائرة تحمل مساعدات غذائية وطبية في جزيرة كوراساو الهولندية في البحر الكاريبي أمس، حيث ينتظر أن يتم شحنها مجددا بحرا الى فنزويلا التي تعهدت حكومتها بمنع دخول أي مساعدات.
ولفت منظمو العملية الى أن البضائع سوف تساعد في تخفيف معاناة الفنزويليين في ظل أزمة اقتصادية حادة، فيما يصفها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنها “استعرض” وتمهيد لغزو أمريكي للبلاد.
وتحمل الطائرة 50 طنا من المواد الغذائية والطبية، فيما تستعد سفينة لنقل المساعدات إلى فنزويلا التي تقع سواحلها على بعد 40 ميلا من كوراساو.
وقال منظمو الحملة إن المساعدات سوف تنقل السبت إلى مرفأ قريب بانتظار الحصول على الإذن من الحكومة المحلية لشحنها الى فنزويلا.
اضافوا: “نحن ننتظر أن تصبح الظروف مواتية. نريد أن يتم حل هذا الأمر في الساعات المقبلة حتى تصل المساعدات الى فنزويلا”.
وكان مادورو هذه المساعدات بأنها “استعراض” وتمهيد لغزو أميركي، فيما تظاهر مناصروه في الشوارع رفضا لها واعتبروها خدعة.
وتعهد مادورو بمنع دخول المساعدات الاميركية عبر الحدود مع كولومبيا والبرازيل، كما أمرت حكومته بتعليق الرحلات البحرية بينها وبين كوراساو.

وكان مادورو أعلن الخميس، الإغلاق الكامل للحدود البرية مع البرازيل، قبل يومين على الموعد الذي حدده المعارض خوان غوايدو، لإدخال مساعدات إلى البلاد.

وأجرت الحكومة إجراء مماثل حين أعلنت الأربعاء إغلاق حدودها البحرية مع جزيرة كوراساو الهولندية الواقعة قبالة سواحلها الشمالية، في حين صدر بيان من الجيش عن إعلان حالة التأهب.