التخطي إلى المحتوى
موظفو مستشفى صيدا الحكومي :هل بعد دموع الرجال من كلام! 
.

أطلق موظفو مستشفى صيدا الحكومي صرخة الى المعنيين من أجل تسديد رواتبهم المتأخرة كاملة دون اجتزاء وتأمين استمراريتها حفاظا على حق الموظف بالحياة الكريمة 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده موظفو واطباء المستشفى والعاملون فيها للمطالبة بانصافهم  ودفع مستحقاتهم المالية.

 

f

كاعين
رئيس لجنة موظفي مستشفى صيدا الحكومي خليل كاعين قال” لقد دخلنا شهرنا الخامس ولم نتقاض الا الفتات القليل، وها نحن نقف على مشارف عيد الأضحى المبارك نحاول اخماد شوق اطفالنا له بسبب الضائقة المالية التي تعصف بالموظفين، فيما شبح المدارس و أقساطها و لوازمها يطاردنا بعد نهاية عيد الاضحى!. فقد باتت أوضاع الموظفين الانسانية تروى في حكايات! المصارف انتقلت من مرحلة فرض غرامات التأخير الى مرحلة التهديد بالملاحقة القضائية. وبعض العائلات تم طردها من بيوتها بسبب عدم تسديد الايجار. نسوة بعن من حليهن لحفظ كرامة عائلاتهن و تأمين قوت عيالهن. رجال بكوا بسبب عجزهم عن تأمين حاجات اطفالهم ! فهل بعد دموع الرجال من كلام يقال!!!!. وعود و وعود و عود!!! لم نسمع غيرها حتى باتت نكتة سمجة نضحك عليها بحرقة!.. كلٌّ يتذرع بالموازنة أو بسلفة موعودة تنتظر مجلس الوزراء كي يتم صرفها، و حتى اللحظة ما من بارقة أمل، فهي ليست على جدول الأعمال للجلسة القادمة! .. كيف لا و مصلحة المواطن و كرامته دائما خارج حسابات سياسيي هذا الوطن! “.

 

j

واشار كاعين الى أن “وزارة الصحة لم تتقدم حتى اللحظة بحلول جذرية تنهي معاناة المستشفى بما فيها من مرضى و موظفين و أطباء و شركات دائنة! “. مذكرا بالمطالبة التي رفعت الى الوزارة وهي :”سحب الدعوى التي تقدم بها مدير المستشفى ضد عدد من الموظفين، وتسديد الرواتب المتأخرة كاملة دون نقصان و تأمين استمرارية الرواتب حفاظا على حق الموظف بالحياة الكريمة و التي كفلها الدستور، وعدم المساس بسلسلة الرتب والرواتب، وعدم اجتزاء المستحقات ، ووتأمين استمرارية المؤسسة عبر دعمها و ايجاد حلول جذرية لديونها حفاظا على سلامة و كرامة المرضى فيها”.
وختم كاعين: “قد يصبر المرء على جوعه لكنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام أطفاله و الكرامة فوق كل اعتبار”.!
حجازي
من جهته، عرض رئيس لجنة الاطباء في مستشفى صيدا الحكومي الدكتور احمد حجازي للواقع الذي يعانيه المستشفى داعيا الى انصاف الموظفين ورفع السقف المالي وقال” خلال 12 سنة مرت وحتى الآن قدم المستشفى خدمات طبية واستشفائية للمدينة والجوار والجنوب والاقليم وعلى اعلى مستوى حتى اصبح وجهة المرضى خاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة . واليوم ونحن نمر بهذه الأزمة نتطلع اطباء وعاملين- وهذا من حقنا – الى مساندة الجميع لنا دون استثناء فاعليات ومجتمع مدني ووزارة . وان صرختنا اليوم هي لمطالبة كل ابناء المدينة والجوار والفاعليات السياسية وفي مقدمهم وزير الصحة بمساعدتنا على تأمين الدعم المادي الكافي لأن يستمر العمل في المستشفى  دون معاناة وعلى المدى الطويل وليس مؤقتا والعمل على مساعدة المستشفى على تحسين الأداء من كل الأوجه بتطوير المعدات والآلات مما يؤدي الى انتاجية افضل ونناشدهم جميعا لتوحيد الجهود ليبقى هذا الصرح الطبي ملاذا طبيا مميزا لأهلنا وخاصة متوسطي الدخل والفقراء “.