التخطي إلى المحتوى
هذا ما دعت إليه حكومة اليمن.. بشأن آلية العمل الإغاثي
.

دعت الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، الثلاثاء، إلى إجراء تصحيح شامل لآلية العمل ‏الإغاثي في البلاد، وطالبت بانتهاج مبدأ اللامركزية في توزيع المساعدات ومراجعة قوائم ‏الشركاء المحليين والموظفين المحليين العاملين في تلك المنظمات، وضمان إيصال المعونات إلى ‏مستحقيها دون تمييز.‏
وانتقدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان، صمت وتجاهل بعض المنظمات العاملة في المجال ‏الإغاثي في اليمن عن ممارسات ميليشيا الحوثي المتمثلة في نهب المساعدات، واعتقال وتهديد ‏العاملين في المجال الإنساني، واستخدام شركاء محليين يعملون لصالحها، وتسخير المعونات ‏لدعم مقاتليها في الجبهات، واعتبرت ذلك “يخل بمصداقية العمل الإنساني ويعقد الوضع ويطيل ‏أمد الحرب في اليمن” .‏
وأشارت إلى أن بيان برنامج الأغذية العالمي (صدر أمس الاثنين) ، بشأن اعتزامه تعليق العمل ‏الإنساني في مناطق سيطرة الحوثيين بسبب العراقيل التي تضعها الميليشيات، وتدخل قياداتها في ‏أنشطة وأعمال البرنامج، يكشف أن التحدي الأكبر للعمل الإنساني في اليمن ليس القتال ولكنه ‏الدور المعرقل وغير المتعاون من قيادات الميليشيات الحوثية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.‏
وفيما أشادت الخارجية اليمنية، بالشجاعة والمسؤولية التي يتحلى بها مسؤولو برنامج الأغذية ‏العالمي، نبهت ممن يسعى إلى تجميل الوجه القبيح لـ”من يسرقون الغذاء من أفواه الجوعى” وهي ‏تلك المنظمات التابعة للأمم المتحدة التي لم تتجرأ بإصدار بيان واحد تدين فيه ميليشيا الحوثي أو ‏تكشف ممارساتها العبثية رغم عملها تحت نفس المظلة التي يعمل تحتها برنامج الأغذية العالمي.‏
ودعت، المجتمع الدولي لإدانة مثل هذه الانتهاكات من قبل الميليشيات الانقلابية، وشددت على ‏ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها.‏