التخطي إلى المحتوى
هذا ما قرّره “العسكري السوداني” ‏
.

دعا المجلس العسكري الانتقالي في السودان قادة الاحتجاجات إلى اجتماع مساء الأربعاء، فيما ‏تستمر التظاهرات المطالبة بتسليم السلطة لإدارة مدنية.‏
وجاء في بيان “المجلس العسكري يدعو قيادات قوى الحرية والتغيير لاجتماع بالقصر الجمهوري ‏مساء اليوم (الأربعاء)”.‏
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة في السودان، ‏التمسك بمطلب مدنية السلطة التي ستقود عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.‏
كما أعلنت خلال مؤتمر صحافي أنها قررت تعليق التفاوض مع المجلس الانتقالي العسكري، ‏موضحة أن الأمر ليس تعنتاً على الإطلاق.‏
وتلا الفاتح حسين بيان قوى الحرية التغيير، مؤكداً أنهم شرحوا للجنة الاتصال التي تنسق مع ‏المجلس العسكري الانتقالي مطالب المعارضة، وعلى رأسها تأليف مجلس انتقالي مدني يضم ‏عسكريين.‏
من جهته، أعلن عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السودانى، والقيادي في قوى الحرية والتغيير، ‏أن المعارضة لن تجلس مع اللجنة السياسية قبل اعتراف المجلس بقوى الحرية والتغيير.‏
كما أكد على ضرورة أن يتضمن المجلس الانتقالي عسكريين ومدنيين.‏
وأوضح أن تحفظات قوى الحرية والتغيير على اللجنة السياسية بالمجلس العسكري، وليست ‏بالمطلق، مضيفاً: “لا مانع لدينا من مواصلة التفاوض مع المجلس العسكري، ولكن يجب أن ‏نجلس معاً بغية التوصل إلى حل”.‏
إلى ذلك، تطرق إلى الفترة الانتقالية، معتبراً أنها يجب أن تكون 4 سنوات وليس سنتين كما أعلن ‏سابقاً المجلس العسكري.‏
كما شدد على ضرورة تفكيك دولة الحزب الواحد لصالح وطن يضم الجميع، وتأسيس دولة مدنية ‏تعترف بالتنوع في السودان.‏