التخطي إلى المحتوى
هكذا ردت السعودية على اتهامات حول تطبيق “أبشر”
.

استنكرت وزارة الداخلية السعودية، ما وصفتها بـ”الحملة المغرضة” للتشكيك في غايات التطبيق الحكومي الشهير “أبشر”.

وقالت الداخلية السعودية في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية “واس”، إن مصدرا مسؤولا لديها علق على ما يتم تداوله حول استخدام التطبيق كأداة رقابية قائلا إن الوزارة تستنكر “الحملة المغرضة المنظمة التي تسعى للتشكيك في غايات تطبيق خدمة “أبشر””.

أضاف المصدر قائلا: “إن الغرض من توفير هذا التطبيق على الهواتف الذكية كان تسهيل وتيسير تقديم الخدمات التي توفرها الوزارة للمواطنين والمقيمين في المملكة”.

وعبّر المسؤول في الداخلية عن رفض الوزارة القاطع لـ”المحاولات الرامية لتسييس الاستخدام النظامي للأدوات النظامية التي تمثل حقوقا مشروعة لمستخدمي الوسائل التي تتوفر عليها”، مؤكدا حرص الوزارة على حماية مصالح مستخدمي خدماتها من كل ما يترتب عليها من ضرر.

وكان تقرير لموقع “ذا إنسايدر” قال إنه إلى جانب المراقبة الشخصية لولي الأمر في السعودية على المرأة، فإن السعوديين باتوا يستخدمون التكنولوجيا أيضا لفرض مزيد من القيود على تحرك المرأة، وأكبر مثال على ذلك التطبيق الحكومي الشهير “أبشر”.

وقال الموقع إن التطبيق يحتوي على عدة خدمات من أهمها دفع بعض الفواتير، وإصدار التصاريح للمقيمين، لكن أبرزها هو خاصية السماح للولي بمنع أفراد العائلة من السفر والتنقل بحرية.

وتابع بأن النظام الذي لا يجري الحديث عنه كثيرا في الصحافة الغربية، يحتوي على وسائل منع المرأة من السفر، أو على الأقل الإمساك بها في حال حاولت ذلك.