التخطي إلى المحتوى
هل يصبح جونسون نسخة من ترامب في بريطانيا؟
.

يرى العديد من المراقبين أن ثمة تشابه بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوريس جونسون المرشح لمنصب رئيس الوزراء البريطاني خلفاً لتيريزا ماي.
ويطلق البعض على جونسون لقب “ترامب البريطاني”. ويبدو وجه التشابه من أمور شكلية مثل تشابه شعر الاثنين.
لكن ما هو أعمق من ذلك قدرة جونسون على اختراق قضايا يتهيب السياسيون الآخرون الدخول فيها، تماما كما يفعل ترمب.
وأشاد ترامب يوم الجمعة بجونسون مبدياً دعمه له، وقال إنه سيقوم “بعمل ممتاز” وذلك عقب محادثة بين الطرفين.
العلاقة ستكون ممتازة
كما أكد ترامب أن العلاقة بينهما ستكون “ممتازة”، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.
وتطرق ترامب إلى قضية الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، نتيجة تسريب وثائق دبلوماسية بريطانية تنتقد الرئيس الأميركي، وأبدى اعتقاده أن بوريس “جونسون سيحل المسألة”.
وقال: “طالما أحببت بوريس، فهو شخص مميز، ويقولون أيضاً إنني شخص مميّز، نحن نتفق جيداً”.
وقد ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن بوريس جونسون يريد مقابلة دونالد ترامب خلال أول شهرين من توليه منصبه، بهدف التباحث حول قضايا عديدة أبرزها التفاوض حول اتفاقية تجارية خلال فترة ما بعد البريكست.
معروف أن جونسون حاصل على جنسية مزدوجة بريطانية وأميركية، برغم أنه تخلى عن الأخيرة عام 2015.
وتجمعه أيضا مع ترمب نيويورك فكلاهما ولد فيها، وفي يناير الماضي زار جونسون المدينة واجتمع مع مجموعة من فريق ترامب.