التخطي إلى المحتوى
هل يقاضي وائل كفوري طليقته انجيلا بشارة؟
.

على الرغم من التزام الفنان وائل كفوري الصمت، انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بالحرب التي تدور بينه وبين طليقته أنجيلا بشارة، التي أعلن طلاقه منها قبل أيام.
القضيّة بدأت بإعلان الإعلامية في صوت الغد ريما نجيم أنّ وائل بات مطلقاً رسمياً، وأنّ الطلاق وقع قبل مدّة، وأنّه وكّلها بنقل الخبر إلى جمهوره.
وما أن أعلنت ريما الخبر، حتى ظهرت أنجيلا بشارة عبر  “انستغرام” لتنشر صورة لها مع ابنتها ميشال، وتعود وتحذفها.
ثم بدأت تنشر تباعاً صورها، بعد أن ظلّت مجهولة بالنسبة إلى جمهور وائل، الذي حرص على إبعادها وابنتيهما عن الأضواء ولم تسرّب لهما سوى صورة واحدة.
وبدأت أنجيلا تلمّح إلى صراع بينها وبين وائل على حضانة ابنتيهما ميشال وميلانا، إذ كتبت قبل أيام تتساءل عمّا إذا كان يجوز أن تساوم الأم التي ضحّت لتربّي أولادها على حضانتها لهم، ودعت كل المطلّقين إلى عدم إقحام الأطفال في معاركهم.
ثم عادت وطرحت أسئلة عبر خاصية “انستا ستوري” عن حقوق الأطفال في لبنان بعد طلاق والديهم وعن قوانين الحضانة.
الاهتمام بحساب أنجيلا على “انستغرام” بدا لافتاً، من قبل المتابعين الذين تعاطفوا معها، وتمنّوا على وائل ألا يساومها على حضانة ابنتيها، مذكّرين بالتصريح الذي أدلى به في برنامج “تخاريف” مع الإعلامية وفاء الكيلاني قبل سنة، حيث قال إنّه في حال وقع الطلاق بينه وبين زوجته سيكون حريصاً على الاحتفاظ بحضانة ابنتيه.
وقال وائل في اللقاء إنّ المؤسّسة الزوجيّة مؤسّسة فاشلة، وإنّ كل الأزواج والزوجات يخونون بعضهم، في تصريحات عرّضته للكثير من الانتقادات، خصوصاً أنّه لم يكن قد أعلن خبر طلاقه بعد.
اليوم يتردّد أنّ وائل سيقوم عبر قاضي الأمور المستعجلة، باستصدار قرار يمنع فيه طليقته من الحديث عن أمورهما الخاصّة، أو نشر صور لابنتيهما، ما يؤكّد انّ الطلاق بينهما لم يكن حبياً وأنّ حياته الخاصّة الذي ظلّ لسنواتٍ حريصاً على إبعادها عن الإعلام باتت بمتناول الجميع.

j