التخطي إلى المحتوى
هونغ كونغ.. محاولات لتعطيل المترو ودعوات لإضراب عام
.

قطع آلاف المحتجين في هونغ كونغ أمس الأحد، الطرق الرئيسية المؤدية إلى مطار الجزيرة، فيما حطم آخرون محطة مترو رئيسية، في أزمة سياسية هي الأكبر منذ عقود.

واحتشد المئات خارج المطار هونغ كونغ الدولي، فيما قطع آلاف آخرون الطرق ووسائل المواصلات المؤدية إليه، في مسعى منهم لجذب انتباه العالم إلى نضالهم من أجل مزيد من الحقوق الديمقراطية.

وحطم المحتجون كذلك محطة مترو قرب المطار ما دفع شرطة مكافحة الشغب للتدخل وتفتيش المكان.

وأدى تخريب أجزاء كبيرة في محطة قطارات تونج تشونج إلى إغلاقها في النهاية، بعد أن قام المحتجون بتحطيم كاميرات المراقبة ومصابيح الإنارة بقضبان حديدية.

والسبت، شهدت شوارع هونغ كونغ، اشتباكات بين محتجين وأفراد الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع ومدافع مياه خلطت بدهان أزرق، لتمييز المشاركين في الحراك المطالب بالديمقراطية، والمستمر منذ ثلاثة أشهر.

في المقابل، استخدم المحتجون، المناهضون للسلطات الصينية، أقنعة وحملوا شمسيات لإخفاء هوياتهم عن الكاميرات المنتشرة في جميع الشوارع.

ومنذ حزيران/ يونيو الماضي، يشارك الآلاف في مظاهرات للاحتجاج على مشروع قانون يخول سلطات الإقليم تسليم المطلوبين إلى بكين.

كما يطالب المحتجون بتحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة المفرطة ضدهم، واستقالة الرئيسة التنفيذية للجزيرة، كاري لام، وإجراء إصلاح ديمقراطي شامل.

وتنفي الصين التدخل في هونج كونج وتقول إنها شأن داخلي. ونددت بالاحتجاجات وحذرت من إلحاق ضرر بالاقتصاد.