التخطي إلى المحتوى
واشنطن طلبت.. فتم اعتراض ناقلة النفط في جبل طارق
.

أعلن وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل، الخميس، أن الولايات المتحدة هي التي طلبت ‏اعتراض ناقلة النفط الإيرانية التي يشتبه بأنها كانت تنقل نفطا إلى سوريا رغم العقوبات ‏المفروضة على هذا البلد‎.‎
وقال الوزير الإسباني: “نحن بصدد درس الظروف التي رافقت هذه المسألة، لقد كان هناك طلب ‏وجهته الولايات المتحدة إلى المملكة المتحدة” لاعتراض ناقلة النفط‎.‎
وكانت سلطات جبل طارق جنوب إسبانيا اعترضت ناقلة النفط، في ساعة مبكرة الخميس، بينما ‏كانت على بعد نحو 4 كيلومترات جنوب جبل طارق الخاضع للسلطات البريطانية‎.‎
أضاف: “بالطبع كنا على علم بهذه العملية، وقد قامت سفن دورية تابعة للحرس الوطني الإسباني ‏بتأمين المنطقة”، مضيفا “لكننا ندرس إذا كان ما حدث يمس سيادتنا لأن الاعتراض وقع في مياه ‏نعتبرها إسبانية‎”.‎
وتعتبر سلطات جبل طارق مياهها جزءا من المياه الإقليمية البريطانية، الأمر الذي ترفضه ‏إسبانيا التي تطالب بالسيادة على هذه المنطقة‎.‎
وتم اعتراض ناقلة النفط “غريس 1” التي ترفع علم بنما للاشتباه بنقلها حمولة من النفط إلى ‏سوريا في خرق للعقوبات الدولية المفروضة على هذا البلد‎.‎
ولم تكشف سلطات جبل طارق مصدر النفط، لكن نشرة “لويدز ليست” المتخصصة بالنقل ‏البحري كشفت أن الناقلة تحمل نفطا من إيران‎.‎