التخطي إلى المحتوى
ولي العهد المغربي يستقبل الأمير هاري وعقيلته ميغان ماركل
.

استقبل ولي العهد المغربي الأمير مولاي الحسن، مساء السبت بقصر الضيافة بالرباط، دوق “ساسكس” الأمير هاري وعقيلته دوقة “ساسكس” الأميرة ميغان، اللذين يقومان بزيارة للمملكة.

ولدى وصولهما إلى قصر الضيافة، استعرض الأمير هاري وعقيلته الأميرة ميغان تشكيلة من الحرس الملكي أدت لهما التحية، قبل أن يقدم لهما التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية العريقة.

وحل مساء السبت بالمطار الدولي محمد الخامس بالدار البيضاء، الثنائي الملكي البريطاني الأمير هاري وعقيلته ميغان ماركل في زيارة للمملكة تستغرق ثلاثة ايام.

وحسب مصدر دبلوماسي بريطاني بالرباط، فإن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون المغربية – البريطانية، ودعم النهوض بالتربية والمساواة بين الجنسين بالمغرب من خلال القيام بزيارات لعدد من المؤسسات التعليمية وتنظيم لقاءات مع الشباب.

وذكرت سفارة بريطانيا، في بيان سابق لها عن برنامج الزيارة، أن دوق ودوقة ساسكس سيقومان، الأحد، بزيارة مؤسسات تابعة لجمعية (التربية للجميع) بمنطقة مراكش، إذ من المرتقب أن يتم تكريم مؤسس المنظمة مايكل ماك هوغو.
وفي اليوم نفسه، سيحضر الأمير هاري وعقيلته حفل استقبال بمقر إقامة السفير البريطاني بالرباط، حيث سيلتقيان مجموعة من المقاولين الشباب ونساء مؤثرات من المجتمع المدني المغربي ورياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما سيقوم الأمير هاري وزوجته بزيارة إلى فيلا السفراء بالرباط، سيكونان خلالها على موعد مع عرض في الطبخ المغربي التقليدي، قبل توجههما إلى الحدائق الأندلسية بالأوداية للاطلاع على المبادرات الرامية إلى النهوض بالشباب المغربي.

وقال السفير البريطاني بالمغرب توماس رايلي  السبت بالرباط، إن زيارة الامير هاري وعقيلته ميغان ماركل للمغرب تعكس الارادة المشتركة للارتقاء بالتعاون المغربي – البريطاني إلى أعلى مستوى.

وذكر  الدبلوماسي البريطاني في لقاء صحفي قبيل وصول الامير هاري وعقيلته للدارالبيضاء في زيارة للمغرب تستغرق ثلاثة أيام، أن زيارة دوق ودوقة ساسيكس “تندرج في سياق تعزيز التعاون المغربي- البريطاني والنهوض بالتربية والمساواة بين الجنسين من خلال زيارات لمؤسسات مدرسية ولقاءات مع شباب”.

أضاف السفير رايلي أن دوق ودوقة ساسيكس “ستتاح لهما الفرصة للوقوف على التحول والتقدم اللذين حققهتما المملكة في مجال النهوض بوضعية المرأة”، مذكرا بأن المغرب “أحرز تقدما ملحوظا في مجال النهوض بوضعية المرأة ، بإيلائه أهمية خاصة لتعليم الفتيات وتمكين المرأة في مختلف المجالات، ولاسيما السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

وأوضح أن النساء المغربيات اضطلعن بدور مهم للغاية في دينامية المجتمع المغربي وخاصة في المجالات الرياضية والاجتماعية والسياسية، مضيفا أن المغرب عمل لهذه الغاية على تحسين ولوج الفتيات للتعليم الثانوي وخصوصا في المناطق القروية، وبلغ مراحل متقدمة في ميادين التكوين المهني والمقاولة النسائية.

واعتبر الدبلوماسي البريطاني أن التقدم الكبير للمغرب على درب التحديث ساهم في تطوير البنية التحتية والطاقات المتجددة، وهو ما تجسد بالخصوص في إطلاق أول قطار فائق السرعة بإفريقيا وميناء طنجة المتوسط ومحطة نور للطاقة الشمسية.

وأكد أن “للمغرب رؤية استراتيجية موجهة نحو المستقبل ولكن أيضا في مجال التنمية على مستوى القارة الأفريقية”، مشيرا إلى أن المملكة حققت إنجازات غير مسبوقة، ومن ثم جاء انشغالها المستمر بخدمة مصالح أفريقيا وتحقيق مبادرات مفيدة للطرفين.